فضل مصر في القرآن والسنة

من موسوعة الهدى الإسلامية

اذهب إلى: تصفح, البحث
Egyptold.gif

لمصر في الإسلام فضل عظيم، حيث عدد العلماء و عدد الأنبياء الذين منها و الصحابة و دعاء الأنبياء لها و ذكرا القرآن و رسول الله مرات عديدة و حفظ الله لها و كثرة العلم و الدين فيها

محتويات

[عدل] مواضع ذكر مصر والثناء عليها في نصوص القرآن والسنة

[عدل] مواضع ذكر مصر في القرآن الكريم

من الكتب التي اهتمت بذكر فضلها [النجوم الزاهرة] الذي جاء فيه : "ذكر ما ورد في فضل مصر من الآيات الشريفة والأحاديث النبوية : قال الكندي وغيره من المؤرخين فمن فضائل مصر أن الله عز وجل ذكرها في كتابه العزيز في أربعة وعشرين موضعا منها ما هو بصريح اللفظ ومنها ما دلت عليه القرائن والتفاسير"[١]

ومنهم :

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }[٢]

{وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ..}[٣]

{فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ }[٤]

{وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ }[٥]

{وَطُورِ سِينِينَ}[٦]


[عدل] مواضع ذكر مصر في السنة

عن عبد الله بن يزيد وعمرو بن حريث وغيرهما رضي الله عنهم، قالوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنكم ستقدمون على قوم جعدة رءوسهم فاستوصوا بهم خيرًا؟ فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله "[٧]

ما رواه أبو ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : « إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وَهِىَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا ». أَوْ قَالَ « ذِمَّةً وَصِهْرًا ».[٨]

وقول النبي صلى الله عليه وسلم : :(الله الله في قبطِ مِصرَ؛ فإنَّكم ستظهرونَ عليهم، ويكونُون لكم عُدَّةً وأعواناً في سبيل الله )[٩]

أما ما روي عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيرا فذلك الجند خير أجناد الأرض فقال أبو بكر : ولم يا رسول الله قال لأنهم وأزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة)[١٠]

عن أبى هريرة - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :" سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة"[١١]

أما حديث: مصر كنانة الله في أرضه ما طلبها عدو إلا أهلكه الله. قال السخاوي : لم أره بهذا اللفظ في مصر ولكن عند أبي محمد السحن بن زولاق في فضائل مصر له حديثاً بمعناه ولفظه : مصر خزائن الأرض كلها من يردها بسوء قصمه الله، وعزاه المقريزي في الخطط لبعض الكتب الألهية. ولم يذكر له سند في كتب السنة. وذكر السخاوي في المقاصد الحسنة : عن عمرو بن الحمق مرفوعاً، (تكون فتنة أسلم الناس أو خير الناس فيها الجند الغربي) قال : فلذلك قدمت عليكم مصر، وعن أبي بصرة الغفاري أنه قال : مصر خزائن الأرض كلها وسلطانها سلطان الأرض كلها ألا ترى إلى قول يوسف اجعلني على خزائن الأرض ففعل فأغيث بمصر، وخزائنها يومئذ كل حاضر وباد من جميع الأرضين إلى غيرها مما أودعه في مقدمة تاريخه وعزا شيخنا لنسخة منصور ابن عمار عن ابن لهيعة من حديث: من أحب المكاسب فعليه بمصر.

[عدل] دعاء الأنبياء لمصر وأهلها

[عدل] رسول الله صلى الله عليه وسلم

لما كتب النبي- صلى الله عليه وسلم - إلى المقوقس صاحب مصر فأجابه عن كتابه جواباً جميلا، وأهدى إليه ثياباً وكراعاً وجارتين من القبط؛ مارية وأختها وأهدى إليه عسلا فقبل هديته، وتسرى مارية، فأولدها ابنة إبراهيم، وأهدى أختها لحسان ابن ثابت فأولدها عبد الرحمن بن حسان،وسأل عليه - صلى الله عليه وسلم - عن العسل الذي أهدى إليه، فقال من أين هذا؟ فقيل له من قرية بمصر يقال لها بنها، فقال: " اللهم بارك في بنها وفي عسلها "

[عدل] نوح عليه السلام

وروى عن عبد الله بن عباس أنه قال: دعا نوح عليه السلام ربه، لولده وولد ولده: مصر بن بيصر بن حام بن نوح، وبه سميت مصر، وهو أبو القيط فقال: اللهم بارك فيه وفي ذريته وأسكنه الأرض المباركة التي هي أم البلاد وغوث العباد، ونهرها أفضل أنهار الدنيا واجعل فيها أفضل البركات، وسخر له ولولده الروض، وذللها لهم، وقوهم عليها.

[عدل] صفوة خلق الله الذين من مصر

[عدل] الأنبياء الذين كانوا بمصر

إبراهيم عليه السلام و يعقوب عليه السلام و يوسف عليه السلام و موسى عليه السلام و هارون عليه السلام و يوشع بن نون عليه السلام و المسيح عيسى بن مريم و اثنا عشر نبياً من ولد يعقوب وهم الأسباط عليهم جميعاً صلاة الله و سلامه

[عدل] الصحابة الذين كانوا من مصر

الزبير بن العوام و سعد بن أبي وقاص و عمرو بن العاص و عبد الله بن عمرو و خارجة ابن حذافة العدوي و عبد الله بن عمر و قيس بن أبي العاص السهمي و المقداد بن أبي الأسود و عبد الله بن أبي سعد بن أبي سرح العامري و محمد بن مسلمة الأنصاري هبيب بن معقل ... و غيرهم

[عدل] من الفقهاء والعلماء

ابو سلمة بن عبد الرحمن و عكرمة و محمد بن إسماعيل بن علية و الإمام الشافعي و حفص الفرد و إبراهيم بن أدهم و منصور بن عمار المتكلم و يزيد بن أبي حبيب و الليث بن سعد و عبد الله بن لهيعة و الأشهب و عبد الله بن عبد الحكم و ابن القاسم و محمد بن عبد الحكم و أسد بن موسى و المزني و الربيع و الطحاوي و البلقيني و ابن حجر العسقلاني ... و غيرهم

[عدل] من الزهاد

يوة بن شريح و سليم بن عتر و سليمان بن القاسم و أبو الربيع الزبدي و سعيد الآدم و إدريس الخولاني و ذو النون المصري ... و غيرهم

[عدل] دخلها من الخلفاء

معاوية بن أبي سفيان و مروان بن محمد و مروان بن الحكم و عبد الله بن الزبير و عبد الملك بن مروان و عمر بن عبد العزيز و جعفر المتوكل و مروان بن محمد و الخليفة المنصور و المأمون و المعتصم و الواثق [١٢]

هذا ما أردنا أن نوجزه في فضل مصر الوارد في القرآن والسنة والتراث الإسلامي.

[عدل] المراجع

  1. [النجوم الزاهرة]
  2. [يونس : 87]
  3. [يوسف : 21]
  4. [يوسف : 99]
  5. [الزخرف : 51]
  6. [التين : 2]
  7. رواه أبو يعلى الموصلي وعنه ابن حبان في صحيحه
  8. [رواه مسلم في صحيحه]
  9. أخرجه [الطبراني وهو صحيح]
  10. [ذكره ابن عبد الحكم فى فتوح مصر ، وابن عساكر وهو ضعيف لأن فيه ابن لهيعة]
  11. أخرجه مسلم ، أحمد
  12. أنظر:المواعظ والاعتبار-المقريزي(1/372 وما بعدها)