المدرسة الصدرية

من موسوعة الهدى الإسلامية

اذهب إلى: تصفح, البحث

Underdecoration.jpg هذه المقالة قيد التنسيق، نتمنى منكم المساهمة في تنسيقها، وربما تستفيدون من الإطلاع على تاريخها أو صفحة نقاشها!

المدرسة الصدرية قال عز الدين الحلبي رحمه الله تعالى واقفها صدر الدين بن منجا2 قال الذهبي في العبر فيمن مات في سنة سبع وخمسين وستمائة: والصدر بن المنجا واقف المدرسة الصدرية الرئيس أبو الفتح أسعد بن عثمان ابن وجيه الدينأسعد بن المنجا التنوخي الحنبلي المعدل ولد سنة ثمان وتسعين وخمسمائة روى عن ابن طبرزد وتوفي في شهر رمضان ودفن بمدرسته انتهى. وقال تلميذه ابن كثير في سنة سبع المذكورة: واقف الصدرية الرئيس صدر الدين أسعد بن المنجا بن بركات بن مؤمل التنوخي المصري ثم الدمشقي الحنبلي أحد المعدلين ذوي الأموال والمروآت والصدقات الدارة البارة وقف مدرسة للحنابلة قبره بها إلى جانب تربة القاضي جمال الدين المصري في رأس درب الريحان من ناحية الجامع المبرور وقد ولي نظر الجامع المبرور مدة وقد استجد أشياء كثيرة منها سوق النحاسين قبلي الجامع ونقل الصاغة إلى مكانها الآن وقد كانت قبل ذلك حيث يقال لها الصاغة العتيقة وجدد الدكاكين التي بين أعمدة باب الزيادة وثمر للجامع أموالا كثيرة جزيلة وكانت له صدقات كثيرة وذكر عنه أنه كان يعمل صنعة الكيمياء وأنه صح معه عمل الفضة وعندي أن هذا لا يصح عنه والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب انتهى. وقال الصفدي: عثمان بن أسعد بن المنجابن بركات الأجل عز الدين أبو عمرو وأبو الفتح التنوخي الدمشقي الحنبلي والد زين الدين بن المنجا ووجيه الدين محمد وصدر الدين أسعد واقف المدرسة الصدرية بدمشق ولد بمصر وسمع من البوصيري وغيره وكان ذا مال وثروة توفي سنة إحدى وأربعين وستمائة انتهى. وقال شيخنا ابن مفلح في طبقات الحنابلة: أسعد بن عثمان بن أسعد بن المنجا التنوخي: ثم الدمشقي قال الذهبي كان رئيسا محتشما متمولا ووقف داره مدرسة تسمى الصدرية على الحنابلة ووقف عليها ودفن رحمه الله تعالى بها. سمع من حنبل وابن طبرزد روى عنه الدمياطي وابن الخباز وولي نظر جامع بني أمية مدة وثمر له أموالا كثيرة وهو الذي استجد الدكاكين التي بسوق باب الزيادة بين العواميد من الجهتين وبنى في حائط الجامع القبلي حوانيت النحاسين وله آثار حسنة مات رحمه الله تعالى في تاسع عشر شهر رمضان سنة سبع وخمسين وستمائة انتهى. ثم قال عز الدين الحلبي أول من درس بها وجيه الدين ثم أخوه ابن المنجا نيابة عن ولد أخيه صدر الدين ثم من بعده ولد وجيه الدين وهو مستمر بها إلى الآن انتهى.وقال ابن كثير في تاريخه في سنة ثمان وثمانين وستمائة: الشيخ فخر الدين أبو محمد عبد الرحمن بن يوسف البعلبكي الحنبلي شيخ دار الحديث النورية ومشهد ابن عروة وشيخ الصدرية كان يفتي ويفيد الناس مع ديانة وصلاح وعبادة وزهادة ولد سنة إحدى عشرة وستمائة وتوفي في شهر رجب منها انتهى. وقال الحافظ شمس الدين الحسيني في ذيل العبر في سنة أربعين وسبعمائة: ومات بظاهر دمشق الحافظ الإمام العلامة ذو الفنون شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي الصالحي الحنبلي ولد سنة خمس وسبعمائة وسمع أباه القاضي تقي الدين سليمان وأبا بكر بن عبد الدايم وهذه الطبقة ولازم الحافظ المزي فأكثر عنه وتخرج به واعتنى بالرجال والعلل وبرع وجمع وصنف وتفقه بشيخ الإسلام تقي الدين بن تيميه وكان من جملة أصحابه ودرس بالمدرسة الصدرية وولي مشيخة الضيائية والصبابية وتصدر للاشغال والإفادة وكان رأسا في القراآت والحديث والفقه والتفسير والأصلين والعربية واللغة وتخرج به خلق وروى الذهبي عن المزي عن السروجي عنه توفي يوم الأربعاء عاشر جمادى الأولى وسمعت شيخنا الذهبي يقول يومئذ بعد دفنه والله ما اجتمعت به قط إلا استفدت منه رحمهم الله تعالى انتهى. وقال ابن مفلح في طبقاته: إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب الشيخ العلامة برهان الدين ابن الشيخ المفنن شمس الدين المعروف بابن القيم حضر على أيوب ابن نعمة النابلسي1 ومنصور بن سليمان البعلي وسمع من ابن الشحنة واشتغل في أنواع العلوم وأفتى ودرس وناظر وذكره الذهبي في معجمه المختص وقال: تفقه بأبيه وشارك بالعربية وسمع وقرأ وتنبه واسمعه أبوه بالحجاز وطلب بنفسه وقال ابن رافع طلب الحديث وأفتى وتفقه واشتغل بالعربية ودرس بالصدرية زاد ابن كثير والتدمرية وله تصدير بالجامع الأموي وخطابة جامع خليخان يعني بالقراونة وشرح الفية ابن مالك وسماه "ارشاد السالك إلى حل الفية ابن مالك". قال شيخنا قاضي القضاة تقي الدين ابن قاضي شهبة: وكان له1 شذرات الذهب 6: 93.أجوبة مسكته وقد وقع بينه وبين ابن كثير في بعض المحافل فقال له ابن كثير: أنت تكرهني لأني أشعري فقال له: لو كان من رأسك إلى قدمك شعر ما صدقك الناس أنك أشعري توفي يوم الجمعة مستهل صفر سنة سبع وستين وسبعمائة ببستانه بالمزة وصلي عليه بجامع المزة ثم صلي عليه بجامع جراح ودفن عند أبيه بباب الصغير وحضر جنازته القضاة والأعيان وكانت جنازته حافلة. قال ابن كثير: بلغ من العمر ثماني وأربعين سنة فترك مالا كثيرا يقارب مائة ألف درهم انتهى. وقال في المحمدين: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعيد الزرعي ثم الدمشقي الفقيه الأصولي المفسر النحوي الصادق شمس الدين أبو عبد الله محمد بن قيم الجوزية سمع من القاضي تقي الدين سليمان وفاطمة بنت جوهر وعيسى المطعم وأبي بكر بن عبد الدايم وجماعته وتفقه في المذهب وأفتى ولزم الشيخ تقي الدين وأخذ عنه وتفنن في علوم شتى وكان عارفا عالما بالتفسير وبأصول الدين والفقه وله اعتناء بعلم الحديث والنحو وعلم الكلام والسلوك وقد أثنى عليه الذهبي ثناء كثيرا. وقال برهان الدين الزرعي ماتحت اديم السماء أوسع علما منه ودرس بالصدرية وغيرها وأوقف كتبا حسانا في علوم شتى توفي في ليلة الخميس ثالث عشر شهر رجب سنة إحدى وخمسين وسبعمائة وصلي عليه من الغد بالجامع الأموي ودفن رحمه الله تعالى بمقبرة باب الصغير وشيعه خلق كثير ورؤيت له منامات حسنة انتهى. وقال فيها عبد الله ابن محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الأصلي ثم الدمشقي الفقيه الفاضل المحصل جمال الدين ابن الشيخ العلامة شمس الدين بن قيم الجوزية الخطيب بجامع سليمان وهو أول من خطب به قال ابن كثير: وكان لديه علوم جيدة وذهن حاضر حاذق أفتى ودرس وناظر وحج مرات وكان اعجوبة زمانه وتوفي رحمه الله تعالى يوم الأحد رابع عشر شعبان سنة ست وخمسين وسبعمائة وكانت جنازته حافلة انتهى. وقال فيها عبد الرحمن بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي الشيخ القدوة أبو الفرج زين الدين الزرعي ثم الدمشقي أخو الشيخ شمس الدين بن القيم وسمع من أبي بكرابن عبد الدائم وعيسى المطعم والحجاز وحدث قاله ابن رافع. وذكره ابن رجب في مشيحته وقال: سمعت عليه كتاب "التوكل" لابن أبي الدنيا بسماعه على الشهاب العابر وتفرد بالرواية عنه توفي رحمه الله تعالى ليلة الأحد حدثا من عشرين ذي الحجة سنة تسع وستين وسبعمائة وصلي عليه من الغد بجامع دمشق ودفن بباب الصغير انتهى. وقال إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أيوب الشيخ الإمام الخطيب عماد الدين أبو الفدا ابن الشيخ زين الدين الزرعي الأصلي الدمشقي المعروف بابن القيم وابن قيم الجوزية هو أبو بكر قال الشيخ شهاب الدين بن حجي كان رجلا حسنا اقتنى كتبا نفيسة وهي كتب عمه الشيخ شمس الدين محمد وكان لا يبخل بعاريتها وكان خطيب جامع خليخان وأخذ الخطابة بعده القاضي برهان الدين بن العماد توفي رحمه الله تعالى يوم السبت خامس عشر شهر رجب سنة تسع وتسعين وسبعمائة والله سبحانه وتعالى أعلم انتهى[١].


[عدل] المصادر

  1. الدارس في تاريخ المدارس